أم أنتي أيتها الجميلة التي حينما أراد الله معين لأدم لم يستحسن سواكي....أنتفضي! نعم أنتفضى و لا تصمتي...أصرخي و طالبي بما هو من حققك في حياة حرة و مجتمع تمشي فيه مرفوعة الرأس.
الأحد، 30 سبتمبر 2012
يوميات مُتحرَش بها!
أم أنتي أيتها الجميلة التي حينما أراد الله معين لأدم لم يستحسن سواكي....أنتفضي! نعم أنتفضى و لا تصمتي...أصرخي و طالبي بما هو من حققك في حياة حرة و مجتمع تمشي فيه مرفوعة الرأس.
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012
حان وقت الشتاء
الجمعة، 23 مارس 2012
لمين كلمة حرام!!
مدفون تحت دمعة عليكى يا مصر. مدفون فى قلب صرخة بتقول النصر لمصر! صرخة
من كل نقطة دم سالت على ترابك بتدور على العيش، الحرية و العدالة الإجتماعية.
الخميس، 10 نوفمبر 2011
شجرة و عود!
الأحد، 6 نوفمبر 2011
السيستم
شكيت انه يكون إنسان؛ أصل لو هو إنسان طب ليه السيستم عندنا في مصر مش شغال كويس؟ يكونش العيب في السيستم مش في الإنسان!؟ أكيد ولا إيه؟ أنا غولوب حماري!
بتفرج هنا علي السيستم بيجيلي إكتئاب؛ مش هتكلم عن النظام و التحضر و إشارة المرور و كل الكلام الفارغ ده!
بتمطر! الدنيا بتمطر عادي، فيها حاجة دي؟! اربع ساعات ي أبن بلدي مبتريحش؛ و طبعاً الشوارع غرقئنا، بس غرق مختلف! مفيش ولا بقعت مياه! طيب حفره نغرق فيها، متلقيش؟ تقولي إزاي أنا أقولك. الشوارع ي أبن بلدي يا دوب مبلوله! أصل الشارع معمول بميل قوم المياه تجري علي المجري إلي أخره بلاعه سبحان الله مش بتتسد! تتصرف المياه و كله يبقي تمام. عنها وقفت المطرة؛ و أنا قولت الأمور هتاخد وقتها و ترجع زي ما كانت.
ساعة! الأمور رجعت في ساعة؟! مش بتاخد يومين ولا ثلاثة علشان الدنيا تنشف، و كأن شيئاً لم يكن!
حزينت، ليه بلدي مش كده؟! إيه ينقصنا علشان نكون كده؟ عندهم إيه أكتر مننا؟ يكونش سيستمهم مستورد؟ طيب نجيب واحد استعمال من الصين؟!
معلومة
أنا لست بصدد السخرية من وطني العزيز و لكنني حقاً حزين لك يا وطن. آري الجمال ولست بسعيد إذ انه ليس بك.
برجاء عدم التعليق بأي أنتقاد لمصر!
الخميس، 5 مايو 2011
أجنبين أحنا ولا مصرين
السبت، 2 أبريل 2011
موعد مع الراقدون!؟
الثلاثاء، 13 أبريل 2010
أكرهها ولكن!!
علي ما يقرب من ثلاثة أسابيع استأنفت قرأتى الدقيقة للصحف محاولاً الخروج بأستنتاجات أصلها ببعض لفهم الوضع العام الأجتماعي و السياسى بمصر. لقد تعودت علي فعل هذا الأمر بشكل دورى و خصوصاً كلما شعرت بأن مصر على صفيحاً ساخناً. و لكن هذه المرة أصبت بنوبة غثيان تجاه مصر و بعض سكانها! شعرت بالأشمئزاز من كثرة المتكلمين الغير مدركين لما يقولون أو يفعلون و هم بكل أسف فى نظر الناس "رموز" و لكن هم ليسوا رموز بالمرة و بالتالى فكثيرمن الناس تنقاد وراء رأيهم دون فهم.
شعرت بالغثيان عندما رأيت الدين يختلط بالسياسة و عندما رأيت السياسة تنتهك كل أركان الدين فصار رجال الدين يهينون الدين و أباحوا تتدخل السياسة و أختلط الحابل بالنابل و ظلم المواطن بالسيط فى الوسط. ترى هل لى أن أكره هذه البلد أم أسعى للتغير مع من يقولوا أنهم قادمون للتغير؟ و إذا قررت ذلك ما أدرانى أنهم أتيون للتغير و ليسوا كهؤلاء المتربصين لكل ما هو الخيرى لنهبه منى. أو ربما هناك من يعمل من أجلى أنا! ترى لو أنضميت لهؤلاء هل سأشعر بفارق؟ السؤال أن كان هؤلاء يعملون من أجلى أنا ما أدراهم بى و ما هو أفضل لى أن كانوا ليسوا منى ولا يعرفونانى. و أين كانوا منذ ميلادى؟
