علي ما يقرب من ثلاثة أسابيع استأنفت قرأتى الدقيقة للصحف محاولاً الخروج بأستنتاجات أصلها ببعض لفهم الوضع العام الأجتماعي و السياسى بمصر. لقد تعودت علي فعل هذا الأمر بشكل دورى و خصوصاً كلما شعرت بأن مصر على صفيحاً ساخناً. و لكن هذه المرة أصبت بنوبة غثيان تجاه مصر و بعض سكانها! شعرت بالأشمئزاز من كثرة المتكلمين الغير مدركين لما يقولون أو يفعلون و هم بكل أسف فى نظر الناس "رموز" و لكن هم ليسوا رموز بالمرة و بالتالى فكثيرمن الناس تنقاد وراء رأيهم دون فهم.
شعرت بالغثيان عندما رأيت الدين يختلط بالسياسة و عندما رأيت السياسة تنتهك كل أركان الدين فصار رجال الدين يهينون الدين و أباحوا تتدخل السياسة و أختلط الحابل بالنابل و ظلم المواطن بالسيط فى الوسط. ترى هل لى أن أكره هذه البلد أم أسعى للتغير مع من يقولوا أنهم قادمون للتغير؟ و إذا قررت ذلك ما أدرانى أنهم أتيون للتغير و ليسوا كهؤلاء المتربصين لكل ما هو الخيرى لنهبه منى. أو ربما هناك من يعمل من أجلى أنا! ترى لو أنضميت لهؤلاء هل سأشعر بفارق؟ السؤال أن كان هؤلاء يعملون من أجلى أنا ما أدراهم بى و ما هو أفضل لى أن كانوا ليسوا منى ولا يعرفونانى. و أين كانوا منذ ميلادى؟