الأحد، 30 سبتمبر 2012

يوميات مُتحرَش بها!

لا ينتهي الحديث في هذا الصدد، و إذا فُتِحَ المجال لسردَ النسوة ما تشيبُ لهُ الشعور كباراً كانُ أو صغاراً.

يوم جديد و صباح تتمني هي أن يكون سعيد. هكذا يبدأ يومُها إلي أن تصل لما يسميَ (بالأختيار الأصعب) أنها مرحلة أرتداء الملابس! نعم أنها مرحلة صعبة تمر بها كل إمرأة و فتاة....فأن كانت من رواد المواصلات العامة، سيارات الأجرة أو الشوارع لمسافات طويلة؛ فأن هذه المرحلة تُعد الأدق في يومِها حيثُ أنها "تعتقد" أن نسبة المتحرشين بها تتناسب طردياً مع ما ترتديه هي. ولكنها لا تدري أنها أصبحت تعيش في غابة من الذكور المفترسة؛ أو ربما تدري و تُحاول أن تُغير مفهومها عن هذا الجنس البشري الساكن معها علي الكرة الأرضية.

يستقر رأيها علي إرتداء أبسط الملابس الغير ملفتة للأنظار، بغض النظر عن أن لها كل الحق و الحرية في إرتداء ما تريد و لكن.....فهي تختار حتي في فصل الصيف في أكثر الأيام حرارة أن ترتدي (إيشارب) أو أي شئ تغطي بِهِ أكتافها أو زراعيها من عيون الجنس المفترس الذي لا أستطيع أن أُطلِق عليه تعبير إنسان ولا حتي حيوان لأن كليهما لم يخلقَ لهذا الغرض و هو التحرش.

تنتهي مرحلة الملابس و هي يهيم عليها الحزن و التساؤلات و المخاوف يخيم هذا الجو الكئيب علي أختيارِها لما تتزين به من ألوان و حُلي لنفس الأسباب و لنفس المخاوف.

تنطلق لأرض المعركة متشحةٌ بالسواد نفسياً و كلها أمال ألا تتعرض لهذه التجربة المريرة كالبارحة و لكن....و لكن دون جدوي فربما لم يتم ملامستها أو إرهابها بالمحاولة و لكن لك أن تتخيل أن ما تسمعه من ألفاظ و تعليقات و أصوات تصدر من كائن لم تعد تميزهُ عن سائر المخلوقات الغير إنسانية التي حولها. أفعال كافية أن تجعلها أما أن تكتئب و تعتكف بالمنزل أو تثورة علي هذا المجتمع المتخلف.

يجعلني هذا أتعجب حين أسمع أنه من المُنتظر من النسوة بمجتمعنا أن يأخذنا خُطوة عملية "للأمام" تجاه هذل الفعل المشين المسمي بالتحرش...وأنَ أولا خطواتهن لابد و أن تكون إرتدائها لملابس أكثر حشمة! عفواً يا قائل هذه الجملة....تلك الخطوة هي خطوة للخلف و ليس للأمام و أنها إذ تدُل علي شئ فأنما تدل عن فشلك الذريع أما في حمايتها كجزء لا يتجزء من المجتمع الذي تعيش فيه أو أنك لم تعد قادر علي التحكم في رغباتك و شهواتك.

لذا فأعلم أيها المتحرش أنك يوم تتحرش بأنثي فأنك لم تُسئ لها فقط بل لنفسك أولاً و لكل من هم من جنسك ثانياً. و أعلم أيضاً أن ما تفعله أنت بالنسوة في الشوارع من تحرش مختلف الأنواع هو ما يحدث لكل من هم من حولك من نساء سيان كانت والدتُك، أُخُتك، زوجتك......إلخ.

أم أنتي أيتها الجميلة التي حينما أراد الله معين لأدم لم يستحسن سواكي....أنتفضي! نعم أنتفضى و لا تصمتي...أصرخي و طالبي بما هو من حققك في حياة حرة و مجتمع تمشي فيه مرفوعة الرأس.

و أيها المجتمع الصامت كفاك تستر علي الجريمة "و لا تستوحش طريق الحق لقلة السالكين فيه" ~ علي أبن أبي طالب

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

حان وقت الشتاء

مضي الصيفُ سريعاً و حان وقتُ الشتاء.
إنقضي الوقت مذيعاً وجوب بِدء العذاب!

الأن تبدء رحلةُ عذابي لفراق الأعزاء.
الأن أواجه ألامي من وحشة الأشتياق.

حبيبتي أتذكرين أم أني أصبحتُ ماضيً لديكي؟
 أتعلمين....أذكر الأيام الخوالي، كالأمس هي ببالي
 أسهرُ فيها الليالي مفكراً في كيف حالي دونٓكِ أميرَتي.

لقد أصابني المرض و أعتل الفكر مراراً
و أنفطر قلبي بكائاً علي رحيلِكي كالماره!

أتذكُرين كم أحببتُكي؟ أتعلمين كم عشقتُكي؟
حبيبتي لم تعلمي!! محبوبتي لم تُدركي!!
معشوقتي إن تعلمي لما بَراحتي هذا القلب الحنون.
عزيزتي لو تعلمي لما قتلتي قلبي الشغوف لحُبِك و لقائِك.

ها هو فصل الصيف إلي إنتهاء و قد حان فصلُ الشتاء!

الجمعة، 23 مارس 2012

لمين كلمة حرام!!

لمين كلمة حرام...لمصر ولا المصرين؟

 للجهلة ولا المتربحين؟ 

للفهمين و مصرين يخدونا ورا و هناك نفضل قاعدين؟

و لا للثورين ألى للحرية عطشانين و لسفك دماهم مش مهتمين و لبكره 

بصين و بكل أمل مستنين طلعة الشمس عالمصرين شامخين متحررين!


تكنش كلمة حرام للأعلامين ألي دماغنا وكلين و عالشاشة مستولين 

يشحنو فى نفوسنا بدون يقين و بعد الكارثة يقولو أسفين!


لأ كلمة حرام للمرشحين ألى بدم الشهداء مستهونين و بحق بالبسطاء 

بيعين و قبضين ثمن ثمين!


الحق يتقال...كلمة حرام تتقال للى للحرام فهمين و فى الدين 

متأصلين....للى لا بيقبلو تعريت بناتنا و لا للقودين راح يكونو سكتين

هما بس مطاطين و بأرادتهم راضين و على المهازل مشاهدين! و كله بالدين و بما لا 

يخالف شرع الله هم ماشين. إذاً أحنا لازم نكون مطمنين و ليهم مساندين و داعمين حتى و

أن كانو جهله و أفاقين و منافقين و مع المجلس طبخين و واكلين و لعرض بناتنا و دم 

ولادنا و حقوقهم مش مهتمين!

بس أسكت عيب دول جامدين و مركزين و للنت واعين و مصحصحين و للغة  

زي الأسود وقفين! 


و فى كعكة الحرمنية العسكر طبعاً حجزين!

بس القلم وقف و الكلام مدفون!


 مدفون تحت دمعة عليكى يا مصر. مدفون فى قلب صرخة بتقول النصر لمصر! صرخة 


من كل نقطة دم سالت على ترابك بتدور على العيش، الحرية و العدالة الإجتماعية.

الخميس، 10 نوفمبر 2011

شجرة و عود!



شجرة و عود؛ العود ممدود، بالدم غرقان و الهم مشدود. 

شجرة و عود؛ العود مهدود، تعبان مفحوت من كتر الأسي صار دبلان، ضعفان صار فيه الموت!

شجرة و عود؛ الشجرة بتجيب ثمرة لما كان في عود...الثمرة ماتت و الوردة نشفت و الشجرة يبست و اصبح القلب محروق.

شجرة و عود؛ يا عيني موعود انك تكون شجرة ليها ذات العود! 

شجرة و عود؛ و ما في وعود بثمرة الشجرة في أي يوم معهود!

الشجرة و العود تختار تكون الشجرة ولا تكون عود.

شجرة و عود؛ و يا عيني موعود أنك تكون شجرة تموت لأجل العود. 

مين ماسك الشجرة و مين ممشي العود؟ مين موت الشجرة و دبل عليها العود؟! 

الأحد، 6 نوفمبر 2011

السيستم

السيستم يعني النظام، و لو في سيستم كله يبقي تمام! و أنا في بلد السيستم قلت أتأمل السيستم.....سيستم إيه علي أبوه. سبحان الله تحس يئمه إلي عامل السيستم كان سيستم او عبقري! معقول في حد بيحط سيستم بالدقه دي؟! 


شكيت انه يكون إنسان؛ أصل لو هو إنسان طب ليه السيستم عندنا في مصر مش شغال كويس؟ يكونش العيب في السيستم مش في الإنسان!؟ أكيد ولا إيه؟ أنا غولوب حماري! 


بتفرج هنا علي السيستم بيجيلي إكتئاب؛ مش هتكلم عن النظام و التحضر و إشارة المرور و كل الكلام الفارغ ده! 
بتمطر! الدنيا بتمطر عادي، فيها حاجة دي؟! اربع ساعات ي أبن بلدي مبتريحش؛ و طبعاً الشوارع غرقئنا، بس غرق مختلف! مفيش ولا بقعت مياه! طيب حفره نغرق فيها، متلقيش؟ تقولي إزاي أنا أقولك. الشوارع ي أبن بلدي يا دوب مبلوله! أصل الشارع معمول بميل قوم المياه تجري علي المجري إلي أخره بلاعه سبحان الله مش بتتسد! تتصرف المياه و كله يبقي تمام. عنها وقفت المطرة؛ و أنا قولت الأمور هتاخد وقتها و ترجع زي ما كانت. 


ساعة! الأمور رجعت في ساعة؟! مش بتاخد يومين ولا ثلاثة علشان الدنيا تنشف، و كأن شيئاً لم يكن! 


حزينت، ليه بلدي مش كده؟! إيه ينقصنا علشان نكون كده؟ عندهم إيه أكتر مننا؟ يكونش سيستمهم مستورد؟ طيب نجيب واحد استعمال من الصين؟! 


معلومة 
أنا لست بصدد السخرية من وطني العزيز و لكنني حقاً حزين لك يا وطن. آري الجمال ولست بسعيد إذ انه ليس بك. 


برجاء عدم التعليق بأي أنتقاد لمصر!

الخميس، 5 مايو 2011

أجنبين أحنا ولا مصرين


أجنبين أحنا ولا مصرين؟
مهتمين أحنا ولا مش فرقين
بلدنا ديه ولا أحنا فيها مغتربين

عايشين فيها و لا مش شيفين
حاسين بيها ولا عملين مش حاسين
مصيبتها كبير و الأمل فى مين؟
فى ناس نايمن و متخدرين
و على أهل بلدهم متبلطجين
ولا الفهمين الوعين؟؟
الى على بلدهم خايفين بس يا خسارة قليلين 



و مش عارفين!!
يا مصر ولاديك مش عارفين علي فين ريحين!!
سيباهم لمين؟ سيباهم تيهين؟
سيباهم مقتولين و بنار الفتنة مولعين و محروقين؟
أنتى فين يا مصر!!!
فين أنتى يا مصر!!!

السبت، 2 أبريل 2011

موعد مع الراقدون!؟

أول ما قد يتساءل عنه قارئ هذا المقال هو "من هم هؤلاء الراقدون؟" و كيف يمكن للراقدون أن يلتقوا من الأساس؟

فى البداية قد يتطلب ذلك تعريف كلمة (رقاد): الرقاد هو حالة تنطبق فى عالمنا على المخلوقات البشرية و الحيوانية التى تفارق الحياة أو بمعنى أخر تنفصل أرواحها عن أجسادها.

و لكن.......

الحقيقة هى أن كثير من غير المخلوقات البشرية و الحيوانية يفارق الحياة دون أن تكون له روح لتنفصل عن جسده الغير موجود من الأصل. إذا نظرنا بعمق لوجدنا أن......قد ترقد صداقة، عادة حسنة أو ذكرَّى و الحقيقة أن كل تلك الأشياء و أشباهها قد ترقد دون الخوض فى مراحل رقاد المخلوقات البشرية و الحيوانية. مع كل ذلك فنحن نحزن لأجلها و نرثيها دون تشيد جنازات و صلوات من أجل أرواحها.

من هنا تساءلت...ترى هل من الممكن أن يرقد للأنسان أو بالأنسان ما هو أهم من رقاده هو شخصياً؟

فمثلاً بما تنتفع البشرية بالأنسان إذا رقد بداخله رغبته فى السلام، المحبة، العاطفة أو الأحساس و كذلك أشباه الأساسيات السيكولوجية للمعيشة فى الحياة اليومية.

لم أتمكن من أن أجزم أيهما أهم!! أهو الأنسان أم ما يعيش بداخله من أشياء لا نُقَدِر مدا قيمتها كثيراً؛ و إذا رقدت رثيناها ثم نسيناها.

من هنا توصلت لعنوان هذا المقال! موعد مع الراقدون! لما لا نكون على موعد مع كل ما رقد بداخلنا و حوَّل الحياة البشرية إلى غابة مستوحشة من نوع فريد ذات تربة جافة و مريضة.

فهل لك بموعد مع الراقدون؟!